لجان لمراقبة التزام حافلات العمرة بالسائق الاحتياطي
لجان لمراقبة التزام حافلات العمرة بالسائق الاحتياطي
قيم الموضوع

(0 أصوات)

المملكة - هديل الدسوقي
كشفت وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية عن تشكيل لجان في نقاط تفويج المعتمرين لمراقبة التزام حافلات النقل السياحية بإلحاق سائق احتياطي فيها، حفاظا على سلامة المعتمرين الأردنيين، وفق ماذكر لـ"المملكة" الناطق باسم دائرة الحج والعمرة في الوزارة يوسف القضاة.

 وأكد القضاة انه لارجعة عن قرار الوزارة بالزام حافلات نقل المعتمرين بمرافقة سائقها الاساسي بآخر احتياطي، وستعمل على رصد ومخالفة الشركات التي لم تلتزم بالقرار.
ولفتت حوادث سير اخيرة وقعت لحافلات نقل المعتمرين في الثلث الاول من العام الماضي، والتي وقعت بسبب نوم السائقين أثناء القيادة نظر وزارة الأوقاف ومؤسسات المجتمع المدني إلى خطورة الاعتماد على سائق واحد فقط للحافلة خلال رحلة العمرة.
وبادرت وزارة الأوقاف شهر نيسان من العام الماضي، إلى اتخاذ قرار يلزم شركات الحج بتزويد حافلاتها بسائق إضافي مرافق للسائق الأساسي، ضمانا للسلامة العامة المعتمرين، وفق ما ذكر لـ"المملكة" مدير إدارة الحج في وزارة الأوقاف يوسف القضاة.
وكانت عدة حوادث وقعت في الربع الاول من عام 2016 أودت بأرواح معتمرين أردنيين وآخرين فلسطينيين ومصريين بسبب تعرض سائقي الحافلات لحالة استغراق بالنوم جراء الإرهاق الذي يواجهونه من طول ساعات ومسافات القيادة.
وأكد القضاة أن الوزارة تشرع لنظام يلزم حافلات النقل الدولي والسياحي يفرض إرفاق سائق إضافي، يتيح الفرصة للسائق الأساسي الحصول على فترات استراحة ليستعيد قوته ونشاطه لاستئناف قيادة الحافلة.
وأشار إلى أن هنالك فرقا بين القرار الذي اتخذته الوزارة وبين أن يصبح ذلك القرار تشريعا ملزما بإرفاق سائق احتياطي، تصبح بموجبه كل شركة لا تلتزم بذلك مخالفة، ويتمكن رجل السير من تحرير مخالفة في حقه.
وأوضح القضاة أن الوزارة خاطبت كلا من الجهات الأمنية وهيئة النقل بذلك القرار لمتابعة ومراقبة تطبيقه، مشيرا إلى انه بموجبه يتمكن رجل السير من توقيف الحافلة، وتقديم تقرير بشأنها للوزارة في حال خالفت القرار.
وبدأت شركات الحج والعمرة الالتزام بقرار وزارة الأوقاف غير أنها لم تلتزم جميعها على حد قول القضاة.
من جانبه انتقد نقيب السائقين محمود المعايطة غياب التشريعات التي تلزم حافلات النقل السياحي والدولي بإيجاد سائقين للحافلة بدلا من سائق واحد.
وقال المعايطة لــ"المملكة" انه وفق القانون والعرف الدولي فانه يمنع أي سائق من ممارسة قيادة الحافلات والعربات أكثر من ثماني ساعات في اليوم، في حين تتجاوز الساعات التي يقود فيها السائق الأردني حافلته الـ12- 18 ساعة.
وأشار إلى أن ذلك يعرض أرواح الركاب للخطر المحتم، ولا بد من إيجاد تشريع يلزم الشركات بإرفاق سائق إضافي في كل حافلة عمرة وسياحة داخلية.
ونوه المعايطة إلى أن بعض السائقين يستمر في قيادته للحافلة أكثر من 20 ساعة متواصلة، معتبرا ذلك انتحاراً، وبسببه يصبح الموت المحتم في انتظار الركاب لولا لطف الله، الأمر الذي يعتبر مخالفا لمقاييس النقل العالمية.
وأضاف أن النقابة وجهت كتباً لكل من وزارتي الأوقاف والداخلية والنقل لمطالبتها بضرورة سن قوانين تلزم شركات العمرة والنقل السياحي بإرفاق سائق احتياطي مع كل حافلة.
وذكر المعايطة أن وسائل النقل في كل العالم تقدم الخدمة للركاب، باستثناء وسائل النقل في الأردن فإنها تعمل لأجل التجارة لا لتقديم الخدمات.
يشار إلى أن عدد شركات النقل في الأردن للحافلات تجاوز الـ17 شركة، وتمتلك إحداها قرابة الــــ250 حافلة نقل.  

في العام 2017 هل تتوقع أن يتحسن الوضع الاقتصادي في الأردن؟

Designed by © Tira for IT.

المصدر : السبيل